علي بن محمد أحمد المالكي ( ابن الصباغ )

1106

الفصول المهمة في معرفة الأئمة

بابه ( 1 ) : محمّد بن عثمان ( 2 ) . معاصره : المعتمد ( 3 ) . قيل : إنّه غاب في السرداب ( 4 ) والحرس عليه وكان ذلك سنة ستّ وسبعين ومائتين للهجرة ( 5 ) .

--> ( 1 ) في ( أ ) : بوّابه . ( 2 ) إنّ أوّل وكلاء الإمام المنتظر عجّل الله فرجه وبابه هو عثمان بن سعيد العمري ، السَمّان ، الزيّات ، الأسدي العسكري ، وهو الثقة الزكي الأمين . وقد تقدّمت ترجمته . وانظر تنقيح المقال للمامقاني : 2 / 245 ، مراقد المعارف : 2 / 63 ، الكافي : 1 / 330 ، كتاب الغيبة للطوسي : 219 ، رجال الكشّي : 6 / 580 ط مشهد ، بحار الأنوار : 51 / 345 ط طهران ، رجال ابن داود : 233 . أمّا النائب الثاني وبابه فهو محمّد بن عثمان ابن السفير الأوّل ، وقد اختاره الإمام عجّل الله فرجه الشريف ليقوم مقام أبيه عثمان ويمارس أعماله . وقد خرج التوقيع من الإمام ( عليه السلام ) بسموّ منزلته قائلا : وأمّا محمّد بن عثمان العمري ( رضي الله عنه ) وعن أبيه من قبل فإنّه ثقتي وكتابه كتابي . انظر تنقيح المقال : 3 / 149 ، والبحار : 13 / 97 . وقد تولّى السفارة بعد وفاة أبيه إلى أن وافاه الأجل سنة ( 305 أو 304 ه‍ ) فكانت مدة سفارته خمسين سنة وانظر كتاب الغيبة للطوسي : 220 ، كمال الدين للصدوق : 2 / 510 ، والهداية الكبرى للخصيبي : 132 ، وتاريخ أهل البيت ( عليهم السلام ) : 150 . ( 3 ) تقدّمت ترجمته . ( 4 ) تقدّمت قصة السرداب ومناقشتها . ( 5 ) لم أعثر على هذا النصّ التاريخي الّذي يقول : كانت غيبته عجّل الله فرجه سنة ( 276 ه‍ ) بل أعتقد أنه حدث تصحيف لأنه عاش في زمن أبيه 6 سنوات على أكثر التقادير وأبوه استشهد سنة ( 260 ه‍ ) باتفاق المؤرّخين وإن اختلفوا في اليوم والشهر كما أوضحنا ذلك سابقاً ، فتكون غيبته سنة ( 266 ه‍ ) وليس كما يدّعي الماتن ( 276 ه‍ ) .